الأربعاء، 24 مارس 2010

مــا لنــــا والدنيــــا!!

بسم الله الرحمـن الرحيـــم



أولا ...لكل من يتابع ما يهذي به قلمي هنا..شكرا فمروركم يعني لي الكثير.....جزاكم الله الجنة ..





قبل عدة أيام...كنت بالصالة بالبيت..منشغلة بأمر ما...وابنائي بالمجلس يشاهدون برنامجهم المفضل...وفجأة وبحاسة السمع القوية للأم اتجاه اولادها.. اسمع سعال ابنتي التي لم تكمل الثانية..لكنه سعال اختناق..وليس ذاك السعال التمثيلي حين تقلد به احدنا...


أُسرع الخطى وأراها مستلقية على ظهرها على الأرض..وهي تأكل شيئا لم اعد اذكر ما هو من وقع الصدمة... والظاهر انه علق في مجرى التنفس...ووجها ازرق..وبثوان يتغير للون البنفسجي....تجربة اقل من دقيقتين ربما..لكنها كانت كالدهر لي..


لم يخطر ببالي حينها إلا شيءٌ واحد.. أنه ها أنا افقدها...نسيت الإسعافات الأولية وتدريباتها وشهاداتها.. عقلي لم يسعفني إلا بطريقة بدائية...قلبتها وبدأت اضرب ظهرها...ليست ضربات قوية لنا لكنها قوية لجسد صغير...لم اهتم..أريدها أن تتنفس...أن تعود ..ظننت أنها أخذت زمنا طويلا لكي تخرج ما بجوفها..ربما كانت أقل من دقيقة أو أكثر..لا اعلم...لكنها كانت لي تجربة مخيفة..تركتني في حالة ارتعاش..وخوف..وفكرت بالأسوأ كعادة كل أم..


وحين أصبحت هي قادرة على البكاء...ضحكت أنا وحمدت الله كثيرا..وبين دموعها أشبعتها بقبلاتي...وتذكرت حادثة كنت اظنني نسيتها..حين كنت بنتا صغيرة...وفي احدى دول شرق آسيا ..كدت اغرق في حوض سباحة الفندق..كنت قد بدأت أتعلم السباحة..وحوض السباحة له قسمان..قسم للأطفال وللكبار..ولكن لا حاجز يفصل بينهم..أما أنا فخطوت إلى اتجاه الحوض العميق دون علم مني انه عميق جدا...وفجأة أحسست أني اهوي للداخل...وكان فوقي جسر صغير للمرور ...وفي محاولاتي للنجاة كنت أحاول أن امسك به...أهلي كلهم معي..لكن سبحان الله لا أحد ينظر إلي...وانا اقاوم الماء والغرق...ولا احد يدري بمحاولاتي المستميتة للنجاة بالتمسك بطوق نجاتي حينها الجسر...وبدأت اضعف...وحينها رغم صغر سني خفت من الموت..تذكرت ما تعلمنا بالمدرسة عن الجنة والنار..دعوت الله في سري أن أكون من أهل الجنة...


لكن بعد فترة ليست بقصيرة..تمكنت من التمسك بالجسر..ودفعت بنفسي للجزء الضحل من الحوض..وقبلها بثوان سمعت صوت أمي من بعيد بعد أن رأتني في ذاك الوضع الصعب وهي تنادي على والدي أن يأتي إلي...لكنني تمكنت من الخلاص بعدها بثوان...

 



كم نحن ضعفاء..مخلوقات ضعيفة قد تتكبر ولكن في ابسط المواقف لا نريد إلا طوق نجاة..أمور كثيرة تجعلنا ندرك كم أن هذه الحياة قصيرة..ولا يجب أن يطمئن إليها المسلم...قال عليه الصلاة والسلام: "ما لي والدنيا؟ ما أنا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم تركها ومضى"



الجمعة، 12 مارس 2010

لا راحة في دنيا فانية...

بما انني اتخذت هذي مساحة خاصة لي..فأرى انه يحق لي أن أترك لكلماتي العنان لتهذي بما يخطر بمخيلتي...ولا اتوقع اتفاقا وتناسبا في افكاري وافكار من يمر من هنا...

حين تصيبني ألام ظهر..أو يصيبني الرشح..او صداع قاس...او عند الوحام بالحمل..أو اجهاد الشهور الأخيرة..او النفاس....او غيرها من الأمور المسلّمة في حياة بني البشر...اتفكر في حالنا نحن معشـــر النســاء..صاحبات الضميــر والمبادئ...وطبعا الالتزامات...

حين تكونين في امر صحي يفرض عليك الراحة لتحسن اسرع..وكما يتفق كل اطباء العالم على وجوب هذه الراحة...فإن ابتسامة استهزاءتحضرني ولا اتمكن من ان اقاومها...

حسنا...أنا مريضة اليوم...لا داعي أن اطبخ..سنطلب من المطعم المجاور كل الوجبات...الحمدلله ..الراحة متوفرة...ولا علينا سوى ان نرتاح..ولا يجب علينا ان نكوي ما تراكم من ثياب...لنرتاح..

فنبدأ روتينا اخر...طبعا...انهضي..ورتبي الفراش...فلا يمكنك تركه حتى اليوم الثاني...على الاقل ننفضه اتباعا للسنة..

ثم..لدينا كتاكيت صغار بالبيت...ببيجاماتهم ما زالوا...لنغيرها ولنحممهم..ونغير ثيابهم..ولنؤكلهم وجبة الفطور..ولنعقم ادوات الصغير..فلا يمكن ان نتركها من غير تعقيم..لمجرد كونك تحتاجين للراحة!!!..

هؤلاء الصغار لا تتوقف حياتهم على بيجامات وبطون جائعة فقط لأنك مريضة...لا يمكن...

وطبعا لمن عيالها بسن المدرسة..لا يمكن ان يذهبوا من غير سندويشاتهم..
ثم...ان كنتي من توصلينهم للمدرسة لعدم وجود بديل...تحركي واسرعي ...وتجاهلي الألم..

وطبعا الطفل الصغير لا يأكل من وجبات المطاعم..لا يمكنه...إذا عليك تجهيز شيء له...

والان ان اردتي..عودي إلى فراشك للراحة...لا ترتيب اليوم...ارتاحي اختي...حان وقت الراحة..

والأن حفاظ الطفل يحتاج للتغير...وهذا وقع وبكى...وطبعا الكتاكيت الصغار لا يرضوا بأن تكون امهم على الفراش وهم ليسوا حواليها يونسونها ويسلونها..الحمدلله على الاقل انت على فراشك..

ومع وجبة الغداء الاتية من المطعم..أكلي احد اطفالك..ثم كلي..ثم رتبي المطبخ..لأنك ستتعبين اكثر وتمرضين اكثر ان تركتيها للغد..

ومن يأتي من المدرسة يأتي بكم هائل من الواجبات..وانت المساعدة الأولى...فكفاك راحة..وابدأي..

كنت استغرب ان أمي "الله يجزاها الجنة" لا ترتاح..والأن أدركت لما...لأن المرأة الواعية المتمسكة بالمحافظة على كل شيء جميل بينها وبين عائلتها لا تستطيع الراحة...لأنها ستلقي بكل ما سبق على كاهل الخادمة..أو تهمل كل ما سبق فتعم الفوضى ارجاء مملكتها...

لا تظنوا انني اشتكي او اني سئمت من وضعي...لا لا لا لا..فهذه ليست احاسيس امرأة ذات ضمير..ذات مبادئ..بل أنا جد سعيدة..اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك..إنما هي خواطر راودتني واردت ان اشاركها معكن..

اختى الحبيبة..أنا مقتنعة ان لا راحة بهذه الدنيا...واسأل الله ان يرزقنا الجنة..لأنها الراحة الوحيدة..

الثلاثاء، 9 مارس 2010

أنــتِ جميــــلة!!


أنت جميلة...ليست كلمة بسيطة لبعض البشـــر..بل هي كلمة قد ترفع مزاج الشخص ونفسيته وحالته إلى الأفق وقمة السعـــادة والنشـــوة....وقد تلقي به في غيابت القهر والألم والاكتئــــاب...
انت جميلة..حلوة..ملامحك روعة..الخ من الكلمات..يعتمد عليها الكثيــر من البشر..لتشحن طاقاتهن..وكأنهن من غيرها لا يعشن..في حيــن ان الكلمة المعاكسة لها..أو النظرات المعاكسة فقط ترمي بهن في حالة لا يعلم بها إلا الله..
لما لا تنبع احاسيس هذه الكلمة من اعماقك ...تستشعرينها بنفسك..لأن ثقتك بجمالك دائم لا تتأثرين بكلمة تأتي وتذهب...
تأثرنا بهذه الكلمات البسيطة تأتي من انعدام الثقة بالذات...بل ثقتك تأتي مِن مَن حولك..تأتي وتذهب حسب ما يمليه عليك البيئة المحيطة..

ولكن تختلف الأمور وأنت طفلة..صغيرة..اذكر انني كنت اتوق لهذه الكلمة حين ارتدي الجميل...وخاصة بالأعياد..واترك شعري ينسدل...واسعد بها..او ربما بالنظرات التي تقول: أنت جميلة...

لم تعد تعنيني كثيرا..لقد تعلمت درسا..أن الجميل يظل جميلا بإحساسه بالجمال..وبعمق حبه لذاته وثقته بنفسه...



أنت جميلة...تذكري..ولا تنسي...ولا تتأثري..

السبت، 6 مارس 2010

صديقنا الوفي..



احيانا تمر علينا مواقف...وتمضى..ولا نتذكر منها إلا الألم...وننسى المواقف..ولا ننسى الألم..

يظل يصاحبنا كصديق وفي....وحين تخلو عقولنا من مختلف الأفكار..يعود الألم...لينغص علينا لحظات الصفاء..او حين يمر علينا موقف اخر..تتوالى ذكريات ألامنا...واحزاننا...تأبى أن تفراقنا وان مرت الأيام والشهور والسنون..

ولا يسعد إلا باعتصار قلوبنا...

نتمنى حينهاا أن نتمكن من الامساك  به..وأن نلقي به من برج شاهق..او جسر مزدحم..أو من طائرة...لعله يريحنا بموته...أو ربما ندوس عليه بأقدامنا...لكننا لا نتمكن من كذلك...

اذا كتبنا كل الامنا على ورقة...فلا نتمكن من قراءة الورقة من جديد...لانها تجدد الولاء للألم...وتقول له عد بقوة اكثر...واثبت بالذاكرة اكثر واكثر...

وربما نظن اننا كنا قادرين على تجاوز موقف الألم بكلمة انتصار حينها...او بموقف حازم...لكن الكلمات دائما تخوننا في اصعب المواقف..لذا يولد الالم حينها...لأن الكلمات تفر منا...

ربما الأن ان صرخنا بأعلى صوت ..."ابتعد عنا"...قد يبتعد...وقد لا يطاوعنا على الابتعاد...لأنه اتخذ لنفسه مكانا دائما في قلوبنا..بحجة انه صديقنا الوفي....

ابعد الله عنا وعنكم هذا الصديق....

السبت، 27 فبراير 2010

الليلة عـــرس...الله يعينــا على حصـــائد ألسنتنــا

مساءكن/صباحكن  طاعة...جعل الله ايامكن عبادة...وحياتكن سعادة...


مواسم الاعراس مستمرة ما شاء الله...كل يوم او يومين نسمع انه فلانه عرست..والثانية انخطبت..وغيرها امتلكت...الله يتمم على الكل بالخير..ويرزق البنوتات الزوج الصالح...آميـــن





وهاتي يا تجهيزات....التجهيزات التي لا تنتهي حتى تبدأ غيرها...



اتذكرين ذلك اليوم...حين لم تظني ان هناك ما يليق بك من فساتينك في خزانتك؟ وعليك ايجاد فستان راقي جديد...وطبعا مع اكسسواراته..وحذائه..



وطبعا كان عليك ان تحجزي عند الصالون...لتبدي الاجمل والاحلى..بمكياجك وتسريحتك...






اتذكرين في ذلك اليوم..هل كان يومك مختلفا عن كل يوم؟ هل انشغلتي بتسبيحاتك وتهليلاتك..ام كنتي مشغولة بالحديث عن ما اعددتيه لتلك المناسبه..عرس فلانة..


هل صليتي صلواتك بخشوع؟وخاصة صلاة المغرب والعشاء؟


هل قضيتي وقتا جميلا مع زوجك وعيالك؟او لم تجدي لهم الوقت الكافي؟؟


عودي بذاكرتك الى هذه الايام التي صارت عديدة طوال السنة ما شاء الله...اذ كثرت الاعراس ما شاء الله...



في قاعة العرس...فيما كنتي مشغولة؟...فيما اشغلتي لسانك؟ وعينيك؟؟؟؟


لبستي فستانك اللي كلفك جزء غير بسيط من راتبك او راتب زوجك



وحذائك المبهر للانظار

 
اوه لكن قبل لبسك لحذائك صليت فريضة العشاء على عجل منك..لكي لا تتأخري..





وتزينتي بأكسسواراتك طبعا عند الصالون..




وانطلقتي على بركة الله الى منزل العرس..او القاعة...

وتجلس اختنا مع صديقتها المقربة في القاعة بكل اناقة..متبعة كل الاتيكيت التي تعرفها عن ظهر قلب...



وتبدأ جلسات الغيبة..والتي لا تنتهي مع انتهاء الليلة..بل قد تستمر لايام ربما..


"شفتي كيف فلانة متينة...وكيف لابسة فستان ضيق ولا تستحي من نفسها"


"وشوفي ام فلان كيف مكياجها يخرع...ذوق غريب"


"شوفي هذيك ورقصها....ما قادرة امسك ضحكتي اكثر"


"المعرس احلى من العروس.."


"العروس فستانها شكله رخيص...ما ادري كيف ممكن تلبس مثله"


والخ..والاحاديث لا تنتهي بل تتدهور للأسوأ


ورحم الله امرأ سكت تلك الليلة..او اشغل لسانه بغير هذه الامور...."






يااااااه ونشتكي من قسوة قلوب الناس..وقد قست قلوبنا...


ونشتكي من قلة البركة....


ونشتكي ان ما حد يحبنا..فكيف يقع حب الناس لنا ونحن عصينا الله في امور امكننا تجنبها...
ليست لدي اضافة جديدة على ما نعرفه جميعا..



لكن لدي كلمة تعدت حدودي لتأتي اليكن...


الليلة ... في العرس التي تحضرينه.... فقط جربي ان تشغلي لسانك بالاستغفار...ولاحظي الفرق في نفسيتك وراحتك...
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك..ولا تجعلنا من الغافلين
هذا الكلام اوجهه لنفسي ولمن احب...وفقنا الله لما يحب ويرضى

دوام الحــال..من المحـــال...!!

حين تمتلئ لحظاتنا فرحا....وسعادة...لنعود للــــوراء....لنتذكر كيف كنا...وكيف كانت أيامنا..وكيف سنؤول بعد فترة من الزمن..طالت او قصرت...ونسأل الله دوام الخير..ودوام الشكر والحمد على الخير....فــ


لكل شيء إذا ما تــم نقصــان***فلا يغر بطيب العيش إنســـان


هي الأمــور كما شاهدتها دول***من سره زمن..ساءته أزمـــان

الاثنين، 15 فبراير 2010

ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمـــين



قال تعالى في محكم آياته: "وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" سورة ص 41

ربي أني مسني ضر الشيطان الرجيم بوساوسه وتلاعبه بقلبي الوهن الضعيف
ربي أني مسني الضر بنفسي الأمارة بالسوء..

ربي أني مسني الضر بأمراض القلوب...
ربي أني مسني الضر بتجاوزاتي وضعفي عن طاعتك يا الله..

ربي أني مسني الضر بمحاولاتي الدائمة لطاعتك ولفتوري احيانا عن طاعتك..
ربي أني مسني الضر...وأنت أرحم الراحمين..

اشملني برحمتك...فبدونها انا غارقة في عمق حيرتي وتيهي...
ارحمني يا ارحم الراحمين...ليس سواك يرحم....وليس سواك يعلم ما بي....


الأحد، 14 فبراير 2010

رغم كوني لا احبذ تكوين صداقات عميقة كثيرة ومتفرعة...إلا إنني اقدر العلاقات الإنسانية...وانظر لها بعمق...
واليوم خطرت في بالي صديقة لي...صداقتنا بدأت عندما انتقل أهلها للمنطقة التي يسكن فيها أهلي...وتوطدت عندما درسنا معا..بنفس المدرسة وبنفس الفصل...
منذ الأول الابتدائي...أو التمهيدي..لم اعد اذكر....شخصيا لم اكن جدا اجتماعية في ذاك العمر...وهي كذلك...ووجدنا في صداقتنا غايتنا...ولم نكن نفترق,,,,في المدرسة صباحا...وبالعصر في بيتنا او بيتهم..واتصالات هاتفية لا تنتهي...

وكنا بمدرسة خاصة...واتفقنا انها لم تعد تجذبنا...وقررنا معا ان نفاتح والدينا بالانتقال معا إلى مدرسة حكومية....واذكر ان كل واحدة منا سُجلت في فصل مختلف..ما زلت اذكر الحزن الذي ملأ قلبي حينها والدموع التي ملأت عيناها...وهكذا استمرت صداقتنا..اخوتنا الحلوة...

وبالثانوية تكونت لدى كل منا مجموعة مختلفة..لكننا كنا وما زلنا الأقرب لبعضنا البعض...قد تختلف اهتماماتنا لكننا لم نختلف ابدا...

وبعد الثانوية تحددت وجهاتنا...واختلفت..وزادت المسافة بيننا لفترة..ولكن الرسائل بيننا لم تتوقف...كنت اضحك ويضحك قلبي برسائلها المضحكة التي تحوي على رسومات احيانا لتوضيح بعض الامور..واحيانا ابكي لبكائها...

وحتى زواجنا واولادنا جاؤوا بفترات متقاربة..كأننا خططنا لذلك..
لما احدثكم عن صديقتي هذه؟؟؟

لأنني اقارنها دائما بما اراه واسمعه حولي...من ملامه لإنقطاع تواصل...وضغينة يتكرها احدهم بقلبه لغيره...وعدم مراعاة الظروف إلخ..

لأنني وصديقتي قد لا نتلاقى لشهر أو اكثر..وحين تزورني او ازورها...لا احد يلوم الأخر..او يعرض عنه...بل تواصلنا يكون كأننا كنا معا بالأمس....

أحبها في الله...واسأل الله ان يجمعني بها تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله...

الجمعة، 22 يناير 2010

كوكيـــز


أحب الحلويات..والكوكــيز من بين ما احب كثيرا...فأنا مثلما يقولون بالإنجليزية أملك "sweet tooth"
وهذي مقادير كوكيــز شهية..أحبها أنا وأولادي...
المقادير:
150 جم زبدة
ربع كوب سكر بني
ربع كوب سكر ابيض مطحون
صفار بيضة واحدة
فانيلا
كوب ونصف طحين بالخميرة  "self-raising flour"
حبيبات الكاكاو وانا استخدم ماركة هيرشي


الطريقة:


تخلطين الزبدة والسكر بنوعيه وصفار البيضة والفانيلا بالخلاطة الكهربائية إلى ان يتجانس الخليط
ثم تضيفين الطحين وحبيبات الكاكاو وتخلطين بيدك..
ثم تقسمينها إلى دوائر صغيرة وتحطيها بالفرن لمدة 10-15 دقيقة تقريبا...









لذيذة جدا...جربوها وبالهنا والشفا...

الأربعاء، 20 يناير 2010

مقتطفات من "نزاريات"


قصائد لطالما دغدغت مخيلتي في مراهقتي ورافقتي في شبابي....اهداء لكن اخواتي,,,لعلكن تهدينه لأزواجكن :D

"تلومني الدنيا"

تلومني الدنيا إذا أحببته

كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته

كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته

كأنني أنا التي..

للطير في السماء قد علمته

وفي حقول القمح قد زرعته

وفي مياه البحر قد ذوبته..

كأنني.. أنا التي

كالقمر الجميل في السماء..

قد علقته..

تلومني الدنيا إذا..

سميت من أحب.. أو ذكرته..

كأنني أنا الهوى..

وأمه.. وأخته..

هذا الهوى الذي أتى..

من حيث ما انتظرته

مختلفٌ عن كل ما عرفته

مختلفٌ عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه..

نوعٌ من الإدمان.. ما أدمنته

لو كنت أدري أنه..

بابٌ كثير الريح.. ما فتحته

لو كنت أدري أنه..

عودٌ من الكبريت.. ما أشعلته

هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته

فليتني حين أتاني فاتحاً

يديه لي.. رددته

وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلته..

هذا الهوى الذي أراه في الليل..

على ستائري..

أراه.. في ثوبي..

وفي عطري.. وفي أساوري

أراه.. مرسوماً على وجه يدي..

أراه منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنه

طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته

وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته

لو أخبروني أنه..

سيضرم النيران في دقائقٍ

ويقلب الأشياء في دقائقٍ
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائقٍ
لكنت قد طردته..

يا أيها الغالي الذي..

أرضيت عني الله.. إذ أحببته 
 
هذا الهوى أجمل حبٍ عشته
 أروع حبٍ عشته

فليتني حين أتاني زائراً

بالورد قد طوقته..

وليتني حين أتاني باكياً

فتحت أبوابي له.. وبسته

الاثنين، 18 يناير 2010

رأيتك...بعد عمر

دخلت بهدوء للغرفة رقم ( ) بالمستشفى...برودة محببة..وجو دافئ أحاط تلك الغرفة بقاطنيها...رأيت وجوها لا أعرف..قلت..هل هذه غرفة فلانة؟..بإبتسامات متفرقة...جائني الرد نعم...

وهناك رأيتك..صديقتي وأختي الغالية لأول مرة بعيني..رأيت دمعات أبت إلا وان تعبر عن خلجات نفسك الرقيقة الطيبة التي عرفتك بها من خلال قلمك...

رأيتك وحفظتك بقلبي مذ 7 سنوات تقريبا...نعم..انها صداقة 7 سنوات...ومقابلة لأول مرة بنهايات العام 2009...
وأنا بغربتي ببلد لفه البرد...وبقلبي الفتي الذي بدأ يتعرف على النت ويحبو به بأيامه الأولى..وبطاقة كتابية متفجرة فيني..التقيت بقلمك..بمواقع عمانية متفرقة...جمعنا حب التعبير...ودفئ المشاعر الأخوية..أول اخت بحرينية رأيت من خلالها الوجه الجميل لأهل البحرين...

بروحك الطيبة وكلماتك الحنون...وبرقة مداد قلمك تآلفنا...كنا نقترب حينا ونبتعد حينا اخرى..لكنا كنا نتلاقى دائما على الألفة والمودة.....احبك الله وابتلاك بالمرض...لكنك كنت وما زلتي القدوة الطيبة لمن يعاني ويصبر....

وحين عرفتي بقدومي لبلدكن...كنا على موعد..لكن شاء الله أن تنتقل أختك لرحمته رحمها الله وتغمدها فسيح جناته...فتأجل موعدنا...واغدقتني بكرمك وانا امتلأت خجلا...

وهنا كان موعدنا على سرير مرضك....ولم اسكت...وطلبت بكل فضول ان اعرف ما بك فهو فضول كان وما زال بي ولم أشأ ان افصح به...لكنك ضحكت وتكلمت...بارك الله فيك وشفاك وادام اخوتنا وظلنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله...

الأحد، 17 يناير 2010

هزيمة الخنساء في مسابقة البكاء من كتاب "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا" للكاتبة أحلام مستغانمي

     انقل لكم جزء يسير من كتاب غزير المعلومات والألام...

تكتب أحلام مستغانمي "احتفظ بخبر طريف عن سيدة استطاعت الفوز ب"تاج البكاء" بعدما حطمت رقما قياسيا في النحيب المتواصل, لا بسبب مصيبة ألمـت بها, بل لإصرارها على ألا يحمل غيرها هذا اللقب!
كنت اعتقد أن العرب دخلوا كتاب "غينيس" على الأقل من باب النواح والعويل, تشفع لهم أنهر الدموع العربية التي جرت منذ الجاهلية إلى اليوم, منذ أيام المعلقات وحتى الأفلام المصرية, وصولا إلى النشرات الإخبارية, فعندما نزل شيطان الشعر على اشهر شاعر جاهلي, ما وجد شاعرنا بيتا يفتتح به تاريخ الغزل العربي غير "قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل". ومن يومها ونحن نتوارث البكائيات. فقد زود الله الإنسان العربي دون غيره ببطارية شجون وهموم, جاهزة لإمداده بطاقة البكاء, أيا كان السبب...."

كتاب ممكن أن تقرأه عشرات المرات وكـأنها المرة الأولى...

السبت، 16 يناير 2010

نِعَمُ الله علينا..

كل دقيقة تمر علينا..وكل مشهد تقع عليه أعيننا..تُذكرنا بمقدار نِعم الله علينا الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى..وتُذكرنا بفضله الذي فضلنا به عن كثير من خلقه والحمد لله حمدا كثيرا...


من رحمته أن ولدنا مسلمون..وليس لأننا الأفضل والأجمل....وعرفنا ديننا صغارا..وتيقنا به كبارا..ووهبنا الله لسانا ناطقا بلغة أهل الجنة...لا نتعب به ولا نشقى في قراءة القرآن...والتثقف في كل مجالات الدين العظيم..

حين ننام ببيوتنا..ينام غيرنا في ظروف قاهرة....تحت سقف الخوف الدائم..ونحن في أمان تام..ننام قريري العين مطمئني القلب..لا عدو يترصدنا لينهي علينا..ولا عصابات تنوي الهجوم علينا في غفلة..اللهم لك الحمد على نعمة الأمان..

في أي لحظة نحضن اطفالنا..نقبلهم...نلاعبهم...لا قلق عليهم إلا عند خروجهم من البيت للمدرسة ربما..وهو قلق بسيط...في حين تفتقد الكثير من النساء لهذا الشعور..إما لدمار حل وخطف أطفالهن..او لجوع نهش بطونهم وقضى عليهم..او لعدو يتربص ليفتك بكل طفولة بريئة...او لمرض ابتلى الله به فلذات اكبادهن..فتركهن بقلب مفجوع وفي ألم لا يعلم به إلا الله...

رزق الله معظمنا ازواج حنونين طيبين عطوفين...زرع الله في قلوبهم المودة والرحمة...نعيش بكرامة وراحة تامة...في حين الآلاف وربما الملايين من النساء اللاتي ابتلين إما بالترمل..أو بأزواج يتمنين كل لحظة موتهم للخلاص من عذاب يومي يتوجب عليهن العيش فيه ومعه...

 
إن تمنينا وجبة وجدناها..أسواقنا عامرة بما لذ وطاب..ولدينا من المطاعم ما لا نحصي لها عددا....وبعض الشعوب لا تجد الفتات من بقايا القاذورات او حتى من بقايا أكل الحيوانات....

لدينا الماء الدافئ..والدخل الثابت..وكل وسائل النقل المتطورة....والحياة المترفة التي لا تحوي على الضروريات فقط بل تحفنا الكماليات بكل أنواعها حتى غدت نوعا من الضروريات التي لا نستغني عنها....

وما ذكرت القليل القليل من النعم..اضف نعمة الصحة والعافية التي لا نحس بها إلا اذا افتقدناها وابتلينا بالمرض..

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك...اللهم لك الحمد على كل نعمك علينا ونستغفرك من جميع ذنوبنا واسرافنا وتقصيرنا...


اللهم لك الحمد استشعرها في كل لحظة وبكل سكنه وبكل نفس..اسأل المولى أن يديمها علينا من نعم...ويرزقنا قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا...

الثلاثاء، 12 يناير 2010

Our Little Precious Kids

When my sweet kids went to the park nearby with their daddy...and I finished off cooking the lunch :), I just remembered this little boy I've seen as a patient..



A cute little boy...didn't give me much attention,,, nor looked at anyone else..He was hyperactive, and with delayed communication skills..


At the age of three.. He didn't have any kind of communication with mom or dad.. or anyone.. He had no friends. "But" he had no history of any medical or social problem?


His father was bringing him to the clinic,, and didn't have any worries, because as he said 'the boy is very attentive when he watches cartoons,, can stay the whole day in front of the television', actually he bought this small TV or whatever they call it and fixed it in the car so he'd have further enjoyments in his own world when they're out!


The parents were happy that he'd sit in front of the TV quietly, echoing whatever he sees on TV, not knowing that they are missing the best part of the child's life, and depriving him from gaining skills he needs to communicate with others they way he should at this age.


TV has never been a teacher nor a parent especially for a child whose brain is still developing.. It decreases his attention skills, making him more aggressive and less vocal.


Why would I deprive myself from the best moments I can share with my kids and form a strong bond with them..



الاثنين، 11 يناير 2010


الحيرة والشك...عندما لا تملكين دليلا غير احاسيسك...قاتل صامت للقلب..وللروح المرحة..وللإبتسامة النابعة من ثنايا القلب...
الحب...عطاء روحي ومنبع لا ينتهي إلا بإنتهاء الروح...

الحب..يلتمع في العينين...ويتلاعب بلغتك المعبرة..وبحركاتك اللا شعورية....فيُفرح من معك...ويزيد من ضدك.. حقدا واحتراقا...
كوني مميزة...
لما تلجأ كل او لنقل معظم النساء في مجتماعاتنا لتكون نسخة من غيرها...في كل شئ..


لاحظت ان كلهن يتشابهن...في تفكيرهن..في اهتماماتهن..حتى في مشيتهن..وطريقة رفع الشيلة..ورسم الكحل..واختيار الكلمات...واختيارهن لحقائب اليد الخ؟؟؟

لما لا تكوني مميزة بذاتك..بإختياراتك..بذوقك..بثقافتك...هل بتنا كلنا نسخة واحدة لا تفكر ولا تميز؟