السبت، 19 نوفمبر، 2011

صالة رياضة أم حديقة؟

بسم الله الرحمن الرحيم..
صحيح انني افضل أن اكتب خواطر خاصة..عن ذاتي واهتماماتي وهواياتي..لكن مجتمعي يهمني..ووطني يهمني وأمتي تهمني..وسأكتب عنهم ما امكنني ذلك...


والأن فهموني بالضبط..هل هذه ألعاب حديقة عامة...أم صالة رياضة..لانني ما عدت استوعب؟؟




















حجمها صغير..يعني موجودة عشان يلعبوا الأطفال...فهل الغرض منها تعويد الأطفال على الرياضة مثلا؟؟؟؟؟لانهم ما كانوا يطولوا في لعبة إلا وينتقلوا لغيرها من مللها؟؟؟!!


فهموني ويش الموضوع..من كثرة الألعاب في الحدائق العامة المجهزة للأطفال عشان تحطولهم صالة رياضة مثلا؟؟



السبت، 12 نوفمبر، 2011

اكاذيب

حينما تتلون الأكاذيب بألوان الطيف..يصبح من الجمال تصديقها..


ومن المحال تكذيبها...


تتكرر كل مرة..بعد ان اطمأن القلب في حبه وركن إلى حضنه...


تعود متلونة متمائلة متجملة..


من شفتين تتغنج...ومن عينين تظهرها..فلا تصدُق...ولا تكذب..


قبيح تكذيبها...


وجميل تصديقها...


والأجمل من يرسمها...!!!!!!!!

الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

لا مجال

رغم الحذر..والترقب..لا مجال للتعود..
تنكسر المشاعر..
وتتلون الالام بمختلف درجات الرمادي..وبلون الكحل الذي لا يفارق عيني..
ويعود القلب,,بشجونه..
يحن..

فيئن...
فهل من مجال للتعود؟؟؟

لا مجال..لا لا مجال...

تتلوى الاحاسيس..بهمٍ لم يفارقها...
بعشق خنقها...
رفعها..ثم اسقطها..

ولا مجال للتعود..لا لا مجال..

تحن وتعود..

فيعود الالم بصدفة تربت على جروح لم تندمل..

ويكون المصير..

لا مجال للتعود ...
لا لا مجال..

همسة قلب: سأكتب عند الفرح
والحزن
والألم
والحنين
وعندما تعود إلي ذكريات مؤلمة
وسعيدة
وتعيسة..
سأكتب ما دام عقلي يعي ما الكتابة..وقلبي ما الشجون