الجمعة، 22 يناير، 2010

كوكيـــز


أحب الحلويات..والكوكــيز من بين ما احب كثيرا...فأنا مثلما يقولون بالإنجليزية أملك "sweet tooth"
وهذي مقادير كوكيــز شهية..أحبها أنا وأولادي...
المقادير:
150 جم زبدة
ربع كوب سكر بني
ربع كوب سكر ابيض مطحون
صفار بيضة واحدة
فانيلا
كوب ونصف طحين بالخميرة  "self-raising flour"
حبيبات الكاكاو وانا استخدم ماركة هيرشي


الطريقة:


تخلطين الزبدة والسكر بنوعيه وصفار البيضة والفانيلا بالخلاطة الكهربائية إلى ان يتجانس الخليط
ثم تضيفين الطحين وحبيبات الكاكاو وتخلطين بيدك..
ثم تقسمينها إلى دوائر صغيرة وتحطيها بالفرن لمدة 10-15 دقيقة تقريبا...









لذيذة جدا...جربوها وبالهنا والشفا...

الأربعاء، 20 يناير، 2010

مقتطفات من "نزاريات"


قصائد لطالما دغدغت مخيلتي في مراهقتي ورافقتي في شبابي....اهداء لكن اخواتي,,,لعلكن تهدينه لأزواجكن :D

"تلومني الدنيا"

تلومني الدنيا إذا أحببته

كأنني.. أنا خلقت الحب واخترعته

كأنني أنا على خدود الورد قد رسمته

كأنني أنا التي..

للطير في السماء قد علمته

وفي حقول القمح قد زرعته

وفي مياه البحر قد ذوبته..

كأنني.. أنا التي

كالقمر الجميل في السماء..

قد علقته..

تلومني الدنيا إذا..

سميت من أحب.. أو ذكرته..

كأنني أنا الهوى..

وأمه.. وأخته..

هذا الهوى الذي أتى..

من حيث ما انتظرته

مختلفٌ عن كل ما عرفته

مختلفٌ عن كل ما قرأته
وكل ما سمعته
لو كنت أدري أنه..

نوعٌ من الإدمان.. ما أدمنته

لو كنت أدري أنه..

بابٌ كثير الريح.. ما فتحته

لو كنت أدري أنه..

عودٌ من الكبريت.. ما أشعلته

هذا الهوى.. أعنف حبٍ عشته

فليتني حين أتاني فاتحاً

يديه لي.. رددته

وليتني من قبل أن يقتلني.. قتلته..

هذا الهوى الذي أراه في الليل..

على ستائري..

أراه.. في ثوبي..

وفي عطري.. وفي أساوري

أراه.. مرسوماً على وجه يدي..

أراه منقوشاً على مشاعري

لو أخبروني أنه

طفلٌ كثير اللهو والضوضاء ما أدخلته

وأنه سيكسر الزجاج في قلبي لما تركته

لو أخبروني أنه..

سيضرم النيران في دقائقٍ

ويقلب الأشياء في دقائقٍ
ويصبغ الجدران بالأحمر والأزرق في دقائقٍ
لكنت قد طردته..

يا أيها الغالي الذي..

أرضيت عني الله.. إذ أحببته 
 
هذا الهوى أجمل حبٍ عشته
 أروع حبٍ عشته

فليتني حين أتاني زائراً

بالورد قد طوقته..

وليتني حين أتاني باكياً

فتحت أبوابي له.. وبسته

الاثنين، 18 يناير، 2010

رأيتك...بعد عمر

دخلت بهدوء للغرفة رقم ( ) بالمستشفى...برودة محببة..وجو دافئ أحاط تلك الغرفة بقاطنيها...رأيت وجوها لا أعرف..قلت..هل هذه غرفة فلانة؟..بإبتسامات متفرقة...جائني الرد نعم...

وهناك رأيتك..صديقتي وأختي الغالية لأول مرة بعيني..رأيت دمعات أبت إلا وان تعبر عن خلجات نفسك الرقيقة الطيبة التي عرفتك بها من خلال قلمك...

رأيتك وحفظتك بقلبي مذ 7 سنوات تقريبا...نعم..انها صداقة 7 سنوات...ومقابلة لأول مرة بنهايات العام 2009...
وأنا بغربتي ببلد لفه البرد...وبقلبي الفتي الذي بدأ يتعرف على النت ويحبو به بأيامه الأولى..وبطاقة كتابية متفجرة فيني..التقيت بقلمك..بمواقع عمانية متفرقة...جمعنا حب التعبير...ودفئ المشاعر الأخوية..أول اخت بحرينية رأيت من خلالها الوجه الجميل لأهل البحرين...

بروحك الطيبة وكلماتك الحنون...وبرقة مداد قلمك تآلفنا...كنا نقترب حينا ونبتعد حينا اخرى..لكنا كنا نتلاقى دائما على الألفة والمودة.....احبك الله وابتلاك بالمرض...لكنك كنت وما زلتي القدوة الطيبة لمن يعاني ويصبر....

وحين عرفتي بقدومي لبلدكن...كنا على موعد..لكن شاء الله أن تنتقل أختك لرحمته رحمها الله وتغمدها فسيح جناته...فتأجل موعدنا...واغدقتني بكرمك وانا امتلأت خجلا...

وهنا كان موعدنا على سرير مرضك....ولم اسكت...وطلبت بكل فضول ان اعرف ما بك فهو فضول كان وما زال بي ولم أشأ ان افصح به...لكنك ضحكت وتكلمت...بارك الله فيك وشفاك وادام اخوتنا وظلنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله...

الأحد، 17 يناير، 2010

هزيمة الخنساء في مسابقة البكاء من كتاب "قلوبهم معنا وقنابلهم علينا" للكاتبة أحلام مستغانمي

     انقل لكم جزء يسير من كتاب غزير المعلومات والألام...

تكتب أحلام مستغانمي "احتفظ بخبر طريف عن سيدة استطاعت الفوز ب"تاج البكاء" بعدما حطمت رقما قياسيا في النحيب المتواصل, لا بسبب مصيبة ألمـت بها, بل لإصرارها على ألا يحمل غيرها هذا اللقب!
كنت اعتقد أن العرب دخلوا كتاب "غينيس" على الأقل من باب النواح والعويل, تشفع لهم أنهر الدموع العربية التي جرت منذ الجاهلية إلى اليوم, منذ أيام المعلقات وحتى الأفلام المصرية, وصولا إلى النشرات الإخبارية, فعندما نزل شيطان الشعر على اشهر شاعر جاهلي, ما وجد شاعرنا بيتا يفتتح به تاريخ الغزل العربي غير "قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل". ومن يومها ونحن نتوارث البكائيات. فقد زود الله الإنسان العربي دون غيره ببطارية شجون وهموم, جاهزة لإمداده بطاقة البكاء, أيا كان السبب...."

كتاب ممكن أن تقرأه عشرات المرات وكـأنها المرة الأولى...

السبت، 16 يناير، 2010

نِعَمُ الله علينا..

كل دقيقة تمر علينا..وكل مشهد تقع عليه أعيننا..تُذكرنا بمقدار نِعم الله علينا الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى..وتُذكرنا بفضله الذي فضلنا به عن كثير من خلقه والحمد لله حمدا كثيرا...


من رحمته أن ولدنا مسلمون..وليس لأننا الأفضل والأجمل....وعرفنا ديننا صغارا..وتيقنا به كبارا..ووهبنا الله لسانا ناطقا بلغة أهل الجنة...لا نتعب به ولا نشقى في قراءة القرآن...والتثقف في كل مجالات الدين العظيم..

حين ننام ببيوتنا..ينام غيرنا في ظروف قاهرة....تحت سقف الخوف الدائم..ونحن في أمان تام..ننام قريري العين مطمئني القلب..لا عدو يترصدنا لينهي علينا..ولا عصابات تنوي الهجوم علينا في غفلة..اللهم لك الحمد على نعمة الأمان..

في أي لحظة نحضن اطفالنا..نقبلهم...نلاعبهم...لا قلق عليهم إلا عند خروجهم من البيت للمدرسة ربما..وهو قلق بسيط...في حين تفتقد الكثير من النساء لهذا الشعور..إما لدمار حل وخطف أطفالهن..او لجوع نهش بطونهم وقضى عليهم..او لعدو يتربص ليفتك بكل طفولة بريئة...او لمرض ابتلى الله به فلذات اكبادهن..فتركهن بقلب مفجوع وفي ألم لا يعلم به إلا الله...

رزق الله معظمنا ازواج حنونين طيبين عطوفين...زرع الله في قلوبهم المودة والرحمة...نعيش بكرامة وراحة تامة...في حين الآلاف وربما الملايين من النساء اللاتي ابتلين إما بالترمل..أو بأزواج يتمنين كل لحظة موتهم للخلاص من عذاب يومي يتوجب عليهن العيش فيه ومعه...

 
إن تمنينا وجبة وجدناها..أسواقنا عامرة بما لذ وطاب..ولدينا من المطاعم ما لا نحصي لها عددا....وبعض الشعوب لا تجد الفتات من بقايا القاذورات او حتى من بقايا أكل الحيوانات....

لدينا الماء الدافئ..والدخل الثابت..وكل وسائل النقل المتطورة....والحياة المترفة التي لا تحوي على الضروريات فقط بل تحفنا الكماليات بكل أنواعها حتى غدت نوعا من الضروريات التي لا نستغني عنها....

وما ذكرت القليل القليل من النعم..اضف نعمة الصحة والعافية التي لا نحس بها إلا اذا افتقدناها وابتلينا بالمرض..

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك...اللهم لك الحمد على كل نعمك علينا ونستغفرك من جميع ذنوبنا واسرافنا وتقصيرنا...


اللهم لك الحمد استشعرها في كل لحظة وبكل سكنه وبكل نفس..اسأل المولى أن يديمها علينا من نعم...ويرزقنا قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا...

الثلاثاء، 12 يناير، 2010

Our Little Precious Kids

When my sweet kids went to the park nearby with their daddy...and I finished off cooking the lunch :), I just remembered this little boy I've seen as a patient..



A cute little boy...didn't give me much attention,,, nor looked at anyone else..He was hyperactive, and with delayed communication skills..


At the age of three.. He didn't have any kind of communication with mom or dad.. or anyone.. He had no friends. "But" he had no history of any medical or social problem?


His father was bringing him to the clinic,, and didn't have any worries, because as he said 'the boy is very attentive when he watches cartoons,, can stay the whole day in front of the television', actually he bought this small TV or whatever they call it and fixed it in the car so he'd have further enjoyments in his own world when they're out!


The parents were happy that he'd sit in front of the TV quietly, echoing whatever he sees on TV, not knowing that they are missing the best part of the child's life, and depriving him from gaining skills he needs to communicate with others they way he should at this age.


TV has never been a teacher nor a parent especially for a child whose brain is still developing.. It decreases his attention skills, making him more aggressive and less vocal.


Why would I deprive myself from the best moments I can share with my kids and form a strong bond with them..



الاثنين، 11 يناير، 2010


الحيرة والشك...عندما لا تملكين دليلا غير احاسيسك...قاتل صامت للقلب..وللروح المرحة..وللإبتسامة النابعة من ثنايا القلب...
الحب...عطاء روحي ومنبع لا ينتهي إلا بإنتهاء الروح...

الحب..يلتمع في العينين...ويتلاعب بلغتك المعبرة..وبحركاتك اللا شعورية....فيُفرح من معك...ويزيد من ضدك.. حقدا واحتراقا...
كوني مميزة...
لما تلجأ كل او لنقل معظم النساء في مجتماعاتنا لتكون نسخة من غيرها...في كل شئ..


لاحظت ان كلهن يتشابهن...في تفكيرهن..في اهتماماتهن..حتى في مشيتهن..وطريقة رفع الشيلة..ورسم الكحل..واختيار الكلمات...واختيارهن لحقائب اليد الخ؟؟؟

لما لا تكوني مميزة بذاتك..بإختياراتك..بذوقك..بثقافتك...هل بتنا كلنا نسخة واحدة لا تفكر ولا تميز؟