الاثنين، 18 يناير، 2010

رأيتك...بعد عمر

دخلت بهدوء للغرفة رقم ( ) بالمستشفى...برودة محببة..وجو دافئ أحاط تلك الغرفة بقاطنيها...رأيت وجوها لا أعرف..قلت..هل هذه غرفة فلانة؟..بإبتسامات متفرقة...جائني الرد نعم...

وهناك رأيتك..صديقتي وأختي الغالية لأول مرة بعيني..رأيت دمعات أبت إلا وان تعبر عن خلجات نفسك الرقيقة الطيبة التي عرفتك بها من خلال قلمك...

رأيتك وحفظتك بقلبي مذ 7 سنوات تقريبا...نعم..انها صداقة 7 سنوات...ومقابلة لأول مرة بنهايات العام 2009...
وأنا بغربتي ببلد لفه البرد...وبقلبي الفتي الذي بدأ يتعرف على النت ويحبو به بأيامه الأولى..وبطاقة كتابية متفجرة فيني..التقيت بقلمك..بمواقع عمانية متفرقة...جمعنا حب التعبير...ودفئ المشاعر الأخوية..أول اخت بحرينية رأيت من خلالها الوجه الجميل لأهل البحرين...

بروحك الطيبة وكلماتك الحنون...وبرقة مداد قلمك تآلفنا...كنا نقترب حينا ونبتعد حينا اخرى..لكنا كنا نتلاقى دائما على الألفة والمودة.....احبك الله وابتلاك بالمرض...لكنك كنت وما زلتي القدوة الطيبة لمن يعاني ويصبر....

وحين عرفتي بقدومي لبلدكن...كنا على موعد..لكن شاء الله أن تنتقل أختك لرحمته رحمها الله وتغمدها فسيح جناته...فتأجل موعدنا...واغدقتني بكرمك وانا امتلأت خجلا...

وهنا كان موعدنا على سرير مرضك....ولم اسكت...وطلبت بكل فضول ان اعرف ما بك فهو فضول كان وما زال بي ولم أشأ ان افصح به...لكنك ضحكت وتكلمت...بارك الله فيك وشفاك وادام اخوتنا وظلنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق