الثلاثاء، 29 يونيو 2010

ونــامت...




يتلاعب الصداع برأسها كيفما يشاء..تُغمِضُ عينيها بقوة لعلها بذلك تطرد ذاك الجاثم على رأسها بكل ألم..
وتتقلب على غير عادتها وهي تحاول الحصول على وضعية نوم مريحة لا تجلب لعضلاتها الألم..هي ساعات مرت..لكن لا فائدة..النوم خاصمها..
تغفو لثوان يبدو النوم حينها كحلم لذيذ..فينطلق المنبه من الهاتف: "الله أكبر الله أكبر..الله..."
ويطير النوم من عينيها..تبحث بيدها لتُسكت المنبه,,لعلها تنام..

احاسيس غريبة,,مغص ظهر فجأة..والصداع انتقل لعضلات عينيها..

هناك في اعماقها كانت تحادث احدا ما..استحثها على النوم..ذكرها بمغصها وآلام صداعها..انطلق المنبه مرة ثانية..تضايقت..تضاربت مشاعرها ..ضغطت على زر الهاتف المحمول لتُسكت المنبه..

ثوانٍ مرت كدهر..رأت النوم دواؤها..صوت صغير حثها فجأة..نهضت...نعم..وتوضأت..


وصلت الفجر..بعد ان انتصر صوت ضميرها وخفي صوت الشيطان..


واختفى الصداع..وتبعه المغص..

ونامت مع رحيلهما...

هناك 6 تعليقات:

  1. أختي مون سميل
    قصة قصيرة رائعة وهادفة
    ففي الحديث الشريف (( يعقد الشيطان على ناصية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا هو نام، نم عليك ليل طويل، نم عليك ليل طويل، نم عليك ليل طويل، فإذا استيقظ وذكر الله انحلت عقدة، فإذا توضأ انحلت عقدة، فإذا صلى انحلت عقده كلها، فيصبح نشيطًا طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) أو كما قال صلى الله عليه وسلم
    جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتكٍ آمين...

    ردحذف
  2. أخي الفاضل..
    شكرا على متابعتك الطيبة..وسبحان الله..
    شكرا على الحديث والتذكير والفائدة..

    ردحذف
  3. جزااك الله خير مون على هذه القصة القيمه والهادفه ..
    (( الابذكر الله تطمئن القلوب )) .

    ردحذف
  4. أخيتي ...

    أولاً السلام عليكم

    كم تريح الهموم وتزيل الإضطرابات تلك هي الصلاة ...

    ورغم كل شيء مازلنا مقصرين جداً فأين نحن من قيام الليل ... والعديد من النوافل


    تقبلي مروري أخيتي

    تحياتي

    ردحذف
  5. رندا..وشكرا على مرورك وتعليقك اختي..

    ردحذف
  6. المورقة عبير..
    بالفعل كم تريح..وتقصيرنا دائم اتجاهها..الله يعينا..
    شكرا على مرورك...

    ردحذف