الأحد، 25 أبريل، 2010

جارتي سندي...

 أحيانا يقترن جمال المكان بحسن الجوار..وحتى إن لم يكن جميلا!..
كوني في دولة غير دولتي..وبشقتنا التي انتقلنا إليها بالبداية..تمنيت ان اكتسب جارات اكن سندا لهن ويكن سندا لي..لكن هذا لم يحدث..حاولت التودد لهن ... لكنني احسست اني بدولة اروبية الكل ينظر إليك كشخص غريب...كأنه يقول في قرارة نفسه..ابتعد عن حدودي ولا اعرفك ولا تعرفني...!..

لم اكن اريد ان اراهن طوال اليوم أو اثرثر معهن بكل جلسة بعد العصر مع صحن الفوالة كما كنّ يفعلن نساء القرى وما زلن...ولو أني اغبطهن على هذا الترابط الجميل البسيط..

كنت اقول أن الجار سند لجاره..ومن يعرف قد نحتاج لبعضنا البعض في بعض الظروف الطارئة..خاصة أنني بعيدة عن الأهل..لكن محاولاتي باءت بالفشل..فتوقفت عن المحاولة..
وشاء الله ان ننتقل الأن لشقة اخرى...وتعرفت على جارتي الودودة التي تقطن فوق..وعيالها.حتى خادمتها ودودة...وبالفعل عرفت أنه علي أن لا افقد الأمل في جارة تكون "جارة" مثلما يجب ان تكون..رأيتها مرتين او ثلاث مرات فقط..لكنني ادرك أنها ستكون سندا لي .. واكون سندا لها..
والله يرزقنا الجار الذي يحفظ لك حقوق الجيرة دائما...ويجعلنا جيرانا محبوبين..:)

هناك 4 تعليقات:

  1. آمييين يارب جعلكِ الله سنداً لها وهي سند لكِ

    وإن شاء الله ترجعي بلادكِ عما قريب


    ويبتعد عنكِ شعور الغربة

    عند جيران تألفينهم ويألفونكِ

    تقبلي مني خالص تحية

    ردحذف
  2. آميــن يا عبير..ويوفقك الرحمن..وشكرا على تعطيرك صفحتي..

    ردحذف
  3. اميين يارب العالمين ^_^

    الجار قبــل الدار ..

    حفظكِ الله وأدام لكِ جارتكِ ..
    وردكـِ إلى بلادك سالمةً غانمةً ان شاءالله

    يعطيـج العافيـهـ ~

    ردحذف
  4. ألوان التفاؤل..
    شكرا لك..وحفظك الله لأهلك..
    ودمتي بكل ود

    ردحذف