الأربعاء، 14 يوليو، 2010

ومات الحب..

بسم الله الرحمـــن الرحيم
فقط للتنويه,,كل القصص والخواطر التي اكتبها هنا من تأليفي ومن خيالي..

رغم امتلاكها لأدلة كافية تدينه,ويقينها من رده هذه المرة, إلا أنها دعت ربها في سرها بأن ينكر ولو كذباً...لعلها تعتذر له حينها ككل المرات على شكها الذي يقع دائما في غير محله..
ربما ظنت انه بكذبه ما رأت سيرتاح قلبها الممزق..

لكنه هذه المرة قابل مواجهتها له بالصمت..ازاح ناظريه عنها..لم يكن يستطيع أن ينظر إلى عينيها وينكر هذه المرة..

بدا غاضبا حانقا عليها..لم يبدو كذلك الرجل الذي عانقها أول مرة قبل 10 سنوات..في ليلة
عشِقَها ووعدها بكل شغف أنها وإن لم تكن أول امرأة في حياته..فإنها ستكون الأخيرة..

تذكرت ما قام به ليتزوجها هي بالذات دون غيرها من النساء..احب فيها حياءها وبراءتها..شيئان لم يعهدهما في النساء اللاتي كن في حياته..احب كل شئ فيها..كما كان يهمس لها دائما بذلك..

كانت مختلفة عنهن جميعا..وكان هو مختلفا معها..

احبته بكل جوارحها,,كان حبها الأول,,وما زال..



ومنذ ذلك الحين كان يصر على الابتعاد ولكنه ظل يعود إليها..
فهي سكنه مهما ابتعد..ورغم علمها بكل ما يحدث..إلا أنها لم تبد له أي شك..

إلى أن جاء ذلك اليوم الذي اراد الله أن يريها فيه احاسيسها واقعا ملموسا وليس مجرد شكوك..صمته كان اسوأ اعتراف..لكنه هذه المرة لم ينكر ويرغمها بأسلوبه الفظ على الإعتذار..بل خرج من البيت وصفق الباب خلفه..واغلق معه اخر امل لها..ولهما

وليلتها لم تبكه هو كعادتها خلال عشر سنوات..

بكت نفسها..بكت عمرها..بكت شبابها وابناءها..بكت تضحياتها واحلامها..بكت قهرا لم يفارقها عمرا..بكت لياليها التي ظل قلبها مكسورا من غير أن يضمد..

لم يعد للبيت إلا بعد يومين..لم تقابله بشغفها المعهود..بات غريبا عنها..لم يعد حبيبها..غريبين جمعهما بيت واحد و3 أطفال..وفرقهما عاداته.. 

هناك 7 تعليقات:

  1. بكل هذه البساطة ..

    هكذا أنتهت القصة أما كان لها نهاية مختلفة ..

    سلمتي وسلمت اناملكِ التي خطت هذه الكلمات

    تحياتي

    ردحذف
  2. اكملي مون بحق رائعه هذه القصه وتلامس الواقع كثيرا

    الله يعطيك العافيه وبالتوفيق يارب .

    ردحذف
  3. المورقة عبير..
    للأسف الكثير من الواقع يأتي بنهاية كهذه..فما هي إلا قصص الخيال التي تنتهي دائما بسعادة دائمة...
    سلمتي لنا ودمتي بود..

    ردحذف
  4. رندا..الأروع أنت ومرورك الذي يسعدني...
    لم افكر في تكملة لها..لكن ربما سأكملها عشانك إذا سمح لي خيالي بالعطاء..
    شكرا لك يالغالية..

    ردحذف
  5. قصه رائعه رغم قصرها

    تمنيت البطله فعلت شيء اقوى من التجاهل فقط مع زوجها

    ردحذف
  6. عزيزتي رندا..
    ربما فعلت الكثير خلال 10 سنوات حتى انهكتها المحاولات ولم يتبقى لديها الأمل بعد تعدد الجراحات..

    شكرا على مرورك الطيب يالغالية..

    ردحذف
  7. مبدعة دائما الخبط بينك وبين رندا..الرد كان لك..اعتذر :)

    ردحذف