
يتلاعب الصداع برأسها كيفما يشاء..تُغمِضُ عينيها بقوة لعلها بذلك تطرد ذاك الجاثم على رأسها بكل ألم..
وتتقلب على غير عادتها وهي تحاول الحصول على وضعية نوم مريحة لا تجلب لعضلاتها الألم..هي ساعات مرت..لكن لا فائدة..النوم خاصمها..
تغفو لثوان يبدو النوم حينها كحلم لذيذ..فينطلق المنبه من الهاتف: "الله أكبر الله أكبر..الله..."
ويطير النوم من عينيها..تبحث بيدها لتُسكت المنبه,,لعلها تنام..
احاسيس غريبة,,مغص ظهر فجأة..والصداع انتقل لعضلات عينيها..
هناك في اعماقها كانت تحادث احدا ما..استحثها على النوم..ذكرها بمغصها وآلام صداعها..انطلق المنبه مرة ثانية..تضايقت..تضاربت مشاعرها ..ضغطت على زر الهاتف المحمول لتُسكت المنبه..
ثوانٍ مرت كدهر..رأت النوم دواؤها..صوت صغير حثها فجأة..نهضت...نعم..وتوضأت..
وصلت الفجر..بعد ان انتصر صوت ضميرها وخفي صوت الشيطان..
واختفى الصداع..وتبعه المغص..
ونامت مع رحيلهما...























